08 مايو 2014
فتاوى مهمة عن يوم الجمعة
فتاوى مهمة عن يوم الجمعة
( ٤٠ ) مسألة مفيدة ومختصرة لابن باز رحمه الله :
( ٤٠ ) مسألة مفيدة ومختصرة لابن باز رحمه الله :
1- هل يصافح النصراني ؟
إذا مد يده مد يدك هذا هو الأقرب , مثل التحية , لكن لا تبدأه .
2- قولهم في علي كرم الله وجهه ؟
هذه من دسائس الشيعة.
3- من لم تبلغه الدعوة في الدنيا لكنه أشرك أمره إلى الله وحكمه في الدنيا مشرك وفي الآخرة يختبر كأهل الفترة .
4- أحاديث إحياء أبوي النبي صلى الله عليه وسلم وإسلامهما كلها لاتصح , بل ماتا على الشرك .
5- قول العامة (في وجه الله) يريدون الاستعاذة ؟
لا بأس بذلك .
6- هل يقاس على الدابة السيارة في حصول الشؤم ؟
لا يقاس على ذلك لظاهر النص .
7- استخدام بعض القراء الذئب ؟
لا أصل له .
8- حكم من سب أبا بكر وعمر ؟
الأقرب عندي كفره , لأن الله ترضى عنهما , وكذا الخلفاء الراشدون .
9- إذا بني مسجد بمال حرام أيصلى فيه ؟
نعم وإثمه على من بناه .
10- إذا تتابع نزول المطر , وأضر بالناس هل يقنت لذلك ؟
نعم لا بأس , هو نازلة .
11- الإعلان عن الكسوف في الصحف قلل إحساس الناس بالاهتمام بهذه الشعيرة العظيمة , وصار معتاداً كطلوع الشمس وغروبها .
12- هل النساء يصلين الكسوف في البيوت وعلى صفتها ؟
نعم.
13- امرأة أخرت صلاة الظهر ساعة أو نصف ساعة بعد دخول الوقت فحاضت هل تقضي بعد الطهر تلك الصلاة ؟
الظاهر أنها لا تقضي , لأنه يجوز لها التأخير
14- سئل الشيخ عمن قال : (إن حمل الجنازة بالسيارة بدعة) ؟
الأمر واسع.
15- سئل الشيخ عن تحويط القبر بالصخر , وقولهم : إنه حينئذ يتماسك ؟
لا أصل له .
16- هل وضع الحصباء على القبر له أصل ؟
تمسك التراب , وروي أنه وضع على قبر النبي صلى الله عليه وسلم .
17- سئل الشيخ عن المتسولين , هل يعطون ؟
السائل له ثلاثة أحوال : من يعرف بغنىً فيوبخ ويزجر . فقير فيعطى . مجهول فيعطى لعموم الآية والحديث .
18- من شك في شخص هل يستحق الزكاة أم لا , أيشرع له أن يستحلفه ؟
لا , فالنبي صلى الله عليه وسلم , لم يستحلفهم , بل لما شك أعطاهم , مع إخبارهم انه لا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب .
19- ما حكم السواك الجديد الذي له حرارة وطعم للصائم ؟
على كل حال لا يبلعه وإن جرى مع الريق لا بأس .
20- ما حكم الاشتراط الآن : (إن حبسني حابس ...) ؟
لا بأس ؛ لأن الوقت الآن فيه حوادث سيارات وانقلابات فالآن الحاجة قائمة .
21- من قتل الصيد بالخطأ هل يأكله ؟
لا , هو ميتة .
22- ما حكم تكرار العمرة في اليوم الواحد ؟
لا أعلم فيه بأساً إذا كان لمصلحة : لأبيه وأمه الميتين .
23- ما حكم استقبال الحجر الأسود عند التكبير ؟
لا يلزم , فهذا جاء في حديث عمر ـ وهو ضعيف ـ وفيه (فإذا حاذيت الحجر فاستقبله وهلل وكبر ...) الحديث .
24- إذا فارق البائع المجلس , خشية أن يستقيله المشتري هل ينفعه ذلك أم الخيار باق ٍ ؟
الخيار باق ٍ على ذلك .
25- ما حكم أخذ الأجرة على الانتدابات ولو لم تكن ؟
هذا من الخيانة .
26- هل يرث ولد الزنا من أمه ؟
نعم , يرث ميراثاً شرعياً .
27- ما حكم الشبكة بالعرس ؟
هذه أمور عادية , ما فيها بأس .
28- قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى : الدف له وجه واحد , وصوته خفيف , والطبل له وجهان وصوته قوي , فيمنع الثاني مطلقاً , لأنه لهو , ويجوز الأول , حيث ورد الشرع به : عند العرس وفي العيد كل ذلك للنساء , لا بأس باستماع الرجال لذلك , لكن دون اختلاط .
29- هل يشفع عند بلوغ القضية الشرطة أو الهيئة ؟
لا , فهم نواب عن السلطان , والشفاعة والعفو قبل ذلك .
30- ((ذبائح الرافضة لا تؤكل لأنهم وثنيون)) .
31- ما حكم الصيد بالنباطة ؟
هي تقتل بالثقل بقوة الضرب , فﻻ يحل الصيد بها .
32- ما حكم قلع رأس الطير باليد ؟
لا يجوز .
33- حكم التقيؤ لمن شرب قائماً ؟
رواه مسلم , وهو منسوخ حيث شرب الرسول صلى الله عليه وسلم قائماً ولم يستقئ , أو هو وهم من بعض الرواة .
34- ما حكم إزالة ما بين الحاجبين ؟
لا بأس , لا يدخل في النمص .
35- ما حكم رقص النساء ؟
لا أعلم فيه شيئاً هو من عادات النساء .
36- حكم تعديل النعال المقلوبة ؟
لا أصل له , يفعله العامة .
37- هل ثبت في وقت الحجامة شيء ؟
لا , وهذا يتبع الحاجة فمتى ما هاج به الدم احتجم .
38- ما صحة حديث : (البقر لحمها داء ...) ؟
ليس بصحيح .
39- سأل الشيخ ( عبد الله بن مانع ) شيخه ابن باز رحمه الله تعالى , عن قول بعض الناس : إنكم تمنيتم رؤية الإبل , لأن الله عز وجل يقول (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) قال الشيخ : العوام ما عندهم سالفة , أنا ما كف بصري إلا وعمري تسع عشر سنة , وقد رأيت الإبل .
40- هل كفارة المجلس تكفر الغيبة ؟
لا , لا تكفر حق المخلوق , فلا بد من التحلل منهم أما ما بين العبد وربه فهو يكفر بذلك .
________منقول من مجموعة ___العلم والمعرفة___________
من كتاب المنتقى من مسائل ابن باز رحمه الله تعالى...
27 أبريل 2014
🔅 الأجوبة البازيّة على البدع الرجبيّة 🔅
25 أبريل 2014
كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
السؤال: أحفظ قولاً عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً)، هل يجب أن تكون تلك الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- كما هو في الصلاة الإبراهيمية، أم أن هناك طريقة أخرى وكيفية أخرى؟
الجواب: هذا هو الأفضل الصلاة الإبراهيمية، إذا مر ذكره -صلى الله عليه وسلم- يقول: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آله محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد), هذا النوع الأول. أو يقول: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) هذا نوعٌ ثاني، نوع ثالث: (اللهم صل على محمد عبد ورسولك كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) نوع آخر: (اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد). وهكذا كل نوعٍ ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أتى به حصل به المقصود، وإن اختصر وقال (اللهم صل وسلم على رسول الله) كفى والحمد لله (اللهم صل وسلم على رسول الله) عند ذكره، وهكذا بعد الفراغ من الأذان إذا أجاب المؤذن يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يقول: (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد) هذا مشروع بعد الأذان وبعد الإقامة إذا قال: "لا إله إلا الله" مثلما قال المؤذن يقول بعدها اللهم صل وسلم على رسول الله، أو يأتي بالصلاة الإبراهيمية ثم يقول: (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته) رواه البخاري في الصحيح، زاد البيهقي بإسناد جيد: (إنك لا تخلف الميعاد)، وفي الحديث (من قاله حين سمع النداء حلت له شفاعتي يوم القيامة) وفي اللفظ الآخر: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا عليَّ فإنه من صلى عليَّ واحدة صلى الله بها عليه عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله وأرجوا أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة) هذا هو المشروع للمؤذن ولمن سمع الأذان، للمؤذن والمستمع، والمقيم ومن سمع الإقامة، يقول هذا الذكر، يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالصلاة الإبراهيمية، أو بقوله "اللهم صل وسلم على رسول الله" ثم يقول: (الله رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدٍ الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد) بعض الناس يقول: "والدرجة الرفيعة، من قال أنه يقال الدرجة الرفيعة؟ الدرجة الرفيعة هي الوسيلة هي نفس الوسيلة، الوسيلة في الجنة رفيعة عظيمة، فإذا قال" الوسيلة والفضيلة" كفى ما يحتاج "والدرجة الرفيعة؛ لأن الدرجة الرفيعة هي الوسيلة، هي نفس الوسيلة، وليس لها ذكرٌ في الحديث الدرجة الرفيعة، لكن في بعض الكتب تقع غلطاً. جزاكم الله خيراً.
نور على الدرب العلامة ابن باز رحمه الله
24 أبريل 2014
معنـى حديـث (لا يدخل بيتك إلا مؤمن، ولا يأكل طعامك إلا تقي)
معنـى حديـث (لا يدخل بيتك إلا مؤمن، ولا يأكل طعامك إلا تقي)
يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم-: (لا يدخل بيتك إلا مؤمن، ولا يأكل طعامك إلا تقي). هل هذا حديث صحيح، وإن كان صحيح فكيف أعرف المؤمن والتقي، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (التقوى هاهنا) . يشير إلى قلبه، والتقوى والإيمان مكانهما القلب ، والله المطلع
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فلفظ الحديث الثابت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - : (لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي). ومعناه لا تتخذ الفساق أصحاباً ، وإنما تتخذ الأخيار، أهل الصفات الحميدة ، أهل المحافظة على الصلوات ، الذين يحفظون ألسنتهم وجوارحهم عن محارم الله ، هذا معنى ذلك (لا تصاحب إلا مؤمنا). والمؤمن من أظهر أعمال الخير، والقلوب لا يعلم ما فيها إلا الله - سبحانه وتعالى - وليس للناس إلا الظاهر ، فمن أظهر الاستقامة على دين الله بالمحافظة على الصلوات ، وأداء حق الله ، وترك محارم الله فهذا يقال له مؤمن ويقال له مسلم ، ويقال له متقي أيضاً حسب ما ظهر من أعماله ، أما القلوب فإلى الله - عز وجل - لا يعلم ما فيها إلا الله ، وإنما يؤخذ الناس بما أظهروا من الأعمال ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (التقوى هاهنا) يعني أن أصل التقوى في القلب متى صلح القلب صلحت الجوارح ، ومتى فسد القلب فسدت الجوارح ، والنبي يشير إلى أنه ينبغي للمؤمن أن يعتني بقلبه ، وأن يجتهد في صلاح قلبه وطهارته حتى تصلح أعماله وأقواله؛ كما في الحديث الآخر يقول - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم). وفي اللفظ الآخر يقول - صلى الله عليه وسلم -: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) متفق على صحته. فالقلب هو الأساس ، فمتى عمر بتقوى الله ومحبته وخشيته سبحانه والخوف منه والنصح له ولعباده استقامت الجوارح على دين الله وعلى فعل ما أوجب الله وعلى ترك ما حرم الله. وقوله: (ولا يأكل طعامك إلا تقي) أي لا تدعو إلى طعامك إلا الأخيار لا تدعوا الفساق والكفار ، قال العلماء هذا فيما يختار يختاره الإنسان ويتخذه عادةً له. أما الضيوف فلهم شأن آخر ، الضيوف لا مانع من أن يقدم لهم الطعام ، وإن كانوا ليسوا أتقياء ، وإن كانوا فجاراً وإن كانوا كفاراً ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقدم عليه الضيوف من الكفرة وغير الكفرة فيطعمهم ويكرمهم - عليه الصلاة والسلام - تعريفاً لهم على الإسلام ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) . فإكرام الضيف مأمور به شرعاً ولو كان غير مسلم ، وفي إكرامه دعوة إلى الإسلام ، وتوجيه له إلى الخير ليعرف محاسن الإسلام ومكارم الأخلاق ، أما أن تتخذ أصحاباً ليسو مسلمين يأكلون طعامك ويصحبونك فلا ، وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الآخر الصحيح: (مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل حامل المسك ، ونافخ الكير ، فحامل المسك أما أن يحذيك - يعني يعطيك - وإما أن تبتاع منه - يعني تشتري منه - وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ، أما نافخ الكير فإما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة) . ويقول عليه الصلاة والسلام: (المرء على دين خليله - يعني صاحبه - فلينظر أحدكم من يخالل). فالمؤمن ينظر في أصحابه وأخلائه ويختار الأخيار الطيبين أهل الصلاح ، أهل الاستقامة ، أهل السمعة الحسنة حتى يعينوه على طاعة الله ، وحتى يستشيرهم فيما يشكل عليه ، وحتى يتعاون معهم في الخير ، ولا يتخذ أهل الفسق والكفر أصحاباً وأولياء ؛ لأنهم يضرونه ويجرونه إلى أباطيلهم ، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: (لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي) . يعني حسب الاستطاعة ، وفي الاختيار ، أما إذا هجم الضيف فإن الإنسان يكرم الضيف بما يليق بمقامه ، ويدعوه إذا كان فاجراً أو كافراً يدعوه إلى الخير ، ينصح له ، يدعوه إلى طاعة الله والاستقامة على دينه إن كان فاسقاً ، يدعوه إلى الإسلام إن كان كافراً ، وقد جاء وفد ثقيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة وهم كفار، فأكرمهم ودعاهم إلى الله - عز وجل - حتى أسلموا ، فالضيف له شأن آخر. وكذلك قد يدعى الإنسان إلى وليمة فيجتمع بأناس لا خير فيهم فلا يضره ذلك ، لكونه لم يقصد صحبتهم ، وإنما جمعه معهم الطعام كما يجمعه معهم السوق ، والمساجد، ونحو ذلك وهم فساق. فالحاصل أن الشيء الذي ينهى عنه هو أن يتخذ الفاجر أو الكافر صاحباً وصديقاً يأكل طعامه ، ويزوره ويتزاور معه ونحو ذلك ، أما ما قد يعرض للإنسان من مجيء الضيف إليه أو اتصاله بغير مسلم من دعوته إلى الله ، أو لشراء حاجة منه ، فقد اشترى النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكفرة، واشترى من اليهود حاجات - عليه الصلاة والسلام -، وقد دعاه اليهود فأكل طعامهم ، وأحل الله لنا طعامهم ، فهذه أمور ينبغي أن يعلمها المؤمن ، وأن تكون منه على بينة حتى لا ينهى عما أذن الله فيه ، وحتى لا يحرم ما أحل الله - سبحانه وتعالى - ، والله المستعان.
سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى
فتــاوى نــور علــى الــدرب
المصدر : http://www.binbaz.org.sa/mat/11396
21 أبريل 2014
⛔️خطورة تضييع صلاة الفجر بسبب السهر أو غيره⛔️
⛔️خطورة تضييع صلاة الفجر بسبب السهر أو غيره⛔️
قال ابْن عُمَرَ رضي اللهُ عنهُ:
« كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ ! ».
[ صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ]
قال العلاّمة ابن باز رحمه الله
«لا يجوز للمسلم أن يسهر سهرا يترتب عليه إضاعته لصلاة الفجر في الجماعة أو في وقتها، ولو كان ذلك في قراءة القرآن ، أو طلب العلم،
فكيف إذا كان سهره على التلفاز أو لعب الورق أو ما أشبه ذلك ؟!
وهو بهذا العمل آثم ومستحق لعقوبة الله سبحانه، كما أنه مستحق للعقوبة من ولاة الأمر بما يردعه وأمثاله.
وتأخير الصلاة إلى ما بعد طلوع الشمس كفر أكبر إذا تعمد ذلك عند جمع من أهل العلم؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة»
رواه مسلم في صحيحه،
ولقوله عليه الصلاة والسلام:
«العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر»
أخرجه الإمام أحمد، وأهل السنن، عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه بإسناد صحيح.
وفي الباب أحاديث أخرى وآثار تدل على كفر من أخر الصلاة عن وقتها عمدا وبلا عذر شرعي.
والواجب على المسلم أن يحافظ على الصلاة في وقتها، وأن يستعين على ذلك بمن يوقظه لها من أهله أو إخوانه، أو بإيجاد ساعة يركدها على وقت الصلاة.
وعليه وعلى أمثاله ألا يسهر سهرا يسبب نومهم عن صلاة الفجر ولو في أمر مباح أو مستحب، فكيف إذا كان السهر على ما هو محرم من الملاهي أو مشاهدة ما حرم الله في التلفاز أو غيره؟!
أصلح الله حال الجميع».
[من فتوى نشرت في مجلة الدعوة في العدد (946) وهي موجودة في مجموع فتاواه رحمه الله]





