.

.
الحق والعلم والعدل في النقد من يرد الله به خيرا يفقه في الدين حقيقة اليقين أهل السنة والجماعة مدونة شباب الخيرالسلفية
أحدث الأخبار
Loading...

12 أبريل 2014

أمور تعين العبد على الصبر لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: "يُعِينُ العبدَ على هذا الصبر عدّةُ أشياءَ:

[أحدها]: أن يشهدَ أن الله سبحانه وتعالى خالقُ أفعالِ العباد، حركاتِهم وسَكَناتِهم وإراداتِهم، فما شاءَ الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يتحرك في العالم العُلْوِيّ والسّفليّ ذرَّة إلاّ بإذنه ومشيئتِه، فالعباد آلة، فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك، ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ، تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ.

[الثاني]: أن يَشْهَد ذُنُوبَه، وأنّ الله إنما سلَّطهم عليه بذنبه، كما قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30)}. (سورة الشورى: 30).
فإذا شهد العبدُ أن جميع ما يناله منْ المكروه فسببُه ذنوبُه، اشتغلَ بالتوبة والإستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها، عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم. وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذَوْه، ولا يَرجع إلى نفسِه باللوم والإستغفار، فاعلمْ أن مصيبتَه مصيبةٌ حقيقية، وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي، صارتْ في حقّهِ نعمةً. قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- كلمةً من جواهرِ الكلام: "لا يَرجُوَنَّ عبدٌ إلاّ ربَّه، ولا يَخافَنَّ عبدٌ إلاّ ذنبَه". ورُوِي عنه وعن غيرِه: "ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة".

[الثالث]: أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر، كما قال تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40)}. (سورة الشورى: 40).
ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام: ظالم يأخذ فوق حقّه، ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه، ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه، ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين، ووسطها للسابقين، وآخرها للظالمين.
ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: “ألاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله”. (1)، فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح. وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالإنتقام والإستيفاء، سَهُلَ علمِه الصبر والعفو.

[الرابع]: أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه، ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الإنتقام وإرادةِ الشرّ، وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً، على المنفعة الحاصلة له بالإنتقام أضعافًا مضاعفةً، ويدخل في قوله تعالى: {والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ (134)}. (سورة آل عمران: 134)، فيصير محبوبًا لله، ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.

[الخامس]: أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه، فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- حيث يقول: (ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا). (2). فالعزّ الحاصل له بالعفو أحبّ إليه وأنفع له من الَعزّ الحاصل له بالإنتقام، فإنّ هذا عِزٌّ في الظاهر، وهو يُورِث في الباطن ذُلاًّ، والعفوُ ذُلٌّ في الباطن، وهو يورث العزَّ باطنًا وظاهرًا.

[السادس] -وهي من أعظم الفوائد-: أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له. فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لإن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه، ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.

[السابع]: أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالإننقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه ما لا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم، فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الإنتقام.

[الثامن]: أن انتقامَه واستيفاءَه وانتصارَه لنفسِه، وانتصارَه لها، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ، فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفُس وأزكاها وأبرُّها، وأبعدُها من كلّ خُلُقٍ مذمومٍ، وأحقُّها بكل خُلُقٍ جميلٍ، ومع هذا فلم يكن يَنتقِم لها، فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب، بل الرجل العارف لا تُساوِي نفسُه عنده أن ينتقم لها، ولا قدرَ لها عنده يُوجِبُ عليه انتصارَه لها.

[التاسع]: إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ، ولم يكن له اﻹنتقام، فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله. ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم، فالثمن على الله لا على الخلق، فمن طلبَ الثمنَ منهم لم يكن له على الله ثمنٌ، فإنه من كان في الله تَلَفُه كان على الله خَلَفُه، وإن كان قد أُوذِي على مصيبة فليَرجعْ باللومِ على نفسِه، ويكون في لَومِه لها شُغْلٌ عن لَومِه لمن آذاه، وإن كان قد أُوذِي على حظّ فليُوطِّن نفسَه على الصبر، فإنّ نيلَ الحُظوظِ دونَه أمرٌ أَمَرُّ من الصَّبر، فمن لم يصبر على حرِّ الهَوَاجر والأمطارِ والثلوج ومشقةِ الأسفارِ ولصوصِ الطريقِ، وإلاّ فلا حاجةَ له في المتاجر.
وهذا أمر معلوم عند الناس أنّ مَن صدَقَ في طلب شيء من الأشياء بُدِّل من الصبر في تحصيله بقدر صدقِه في طلبِه.

[العاشر]: أن يَشهدَ معيَّهَ الله معه إذا صَبَر، ومحبَّهَ الله له إذا صَبَر، ورِضاه. ومن كان الله معه دَفَع عنه أنواعَ الأذى والمضرَّات ما لا يَدفعُه عنه أحدٌ من خلقِه، قال تعالى: {...وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)}. (سورة الأنفال: 46)، وقال تعالى: {...وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)}. (سورة آل عمران: 146).

[الحادي عشر]: أن يَشهد أن الصبرَ نِصفُ الإيمان، فلا يبدّل من إيمانه جَزاءً في نُصرةِ نفسِه، فإذا صَبَر فقد أَحرزَ إيمانَه، وصانَه من النقص، والله يدفع عن الذين آمنوا.

[الثاني عشر]: أن يشهد أنّ صبرَه حكمٌ منه على نفسِه، وقَهرٌ لها وغَلَبةٌ لها، فمتَى كانتِ النفسُ مقهورةً معَه مغلوبةً، لم تطمعْ في استرقاقِه وأَسْرِه وإلقائِه في المهالك، ومتى كان مطيعًا لها سامعًا منها مقهورًا معها، لم تزَلْ به حتَّى تُهلِكَه، أو تتداركَه رحمةٌ من ربِّه. فلو لم يكن في الصبر إلاّ قَهرُه لنفسِه ولشيطانِه، فحينئذٍ يَظهرُ سلطانُ القلبِ، وتَثبُتُ جنودُه، ويَفرَحُ ويَقوَى، ويَطْرُد العدوَّ عنه.

[الثالث عشر]: أن يعلم أنه إن صبرَ فاللهُ ناصرُه ولابُدَّ، فاللهُ وكيلُ من صَبر، وأحالَ ظالمَه على الله، ومن انتصَر لنفسِه وكلَهُ اللهُ إلى نفسِه، فكان هو الناصر لها. فأينَ مَن ناصرُه اللهُ خيرُ الناصرين إلى مَن ناصِرُه نفسُه أعجز الناصرين وأضعفُه؟.

[الرابع عشر]: أن صَبْرَه على من آذاه واحتمالَه له يُوجِبُ رجوعَ خَصْمِه عن ظُلمِه، ونَدامتَه واعتذارَه، ولومَ الناسِ له، فيعودُ بعد إيذائِه له مستحييًا منه نادمًا على ما فعلَه، بل يَصيرُ مواليًا له. وهذا معنى قوله تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)}. (سورة فصلت: 34-35).

[الخامس عشر]: ربّما كان انتقامُه ومقابلتُه سببًا لزيادة شرِّ خصمِه، وقوّةِ نفسِه، وفكرته في أنواع الأذى التي يُوصِلُها إليه، كما هو المشاهَد. فإذا صبر وعفا أَمِنَ من هذا الضرر، والعاقلُ لا يختارُ أعظمَ الضررين بدَفْعِ أدناهما. وكم قد جلبَ الإنتقامُ والمقابلةُ من شرٍّ عَجَزَ صاحبُه عن دفعِه، وكم قد ذهبتْ نفوس ورِئاسَات وأموال لَو عفا المظلومُ لبقيتْ عليه.

[السادس عشر]: أنّ من اعتادَ الإنتقام ولم يَصبِرْ لابُدَّ أن يقعَ في الظلم، فإنّ النفس لا تَقتصِرُ على قدرِ العَدْل الواجب لها، لا علمًا ولا إرادةً، وربما عجزت عن اﻹقتصار على قدرِ الحقَّ، فإنّ الغضبَ يَخرُجُ بصاحبه إلى حدٍّ لا يَعقِلُ ما يقول ويفعل، فبينما هو مظلوم يَنتظِرُ النَّصْرَ وَالعِز، إذ انقلبَ ظالمًا يَنتظِرُ المقتَ والعقوبةَ.

[السابع عشر]: أنّ هذه المَظْلَمةَ التي ظُلِمَها هي سبب إمّا لتكفيرِ سيئتِه، أو رَفْعِ درجتِه، فإذا انتقمَ ولم يَصبِرْ لم تكنْ مُكفِّرةً لسيئتِه ولا رافعةً لدرجتِه.

[الثامن عشر]: أنّ عفوَه وصبرَه من أكبر الجُنْدِ له على خَصْمِه، فإنّ من صَبَر وعفا كان صبرُه وعفوه مُوجِبًا لذُل عدوِّه وخوفِه وخَشيتِه منه ومن الناس، فإنّ الناس لا يسكتون عن خصمِه، وإن سَكتَ هو، فإذا انتقمَ زالَ ذلك كلُّه. ولهذا تَجِدُ كثيرًا من الناس إذا شَتَم غيرَه أو آذاه يُحِبُّ أن يَستوفيَ منه، فإذا قابله استراحَ وألقَى عنه ثِقلاً كان يجده.

[التاسع عشر]: أنه إذا عفا عن خصمِه استشعرتْ نفسُ خصمِه أنه فوقَه، وأنه قد رَبِحَ عليه، فلا يزال يرى نفسَه دونَه، وكفى بهذا فضلاً وشرفًا للعفو.

[العشرون]: "أنه إذا عفا وصَفَحَ كانت هذه حسنةً، فتُوَلِّدُ له حسنةً أخرى، وتلك الأخرى تُولِّدُ له أخرى، وهَلُمَّ جَرًّا، فلا تزال حسناتُه في مزيد، فإنّ من ثواب الحسنةِ الحسنة، كما أنّ من عقاب السيئةِ السيئة بعدها. وربَّما كان هذا سببًا لنجاتِه وسعادتِه الأبدية، فإذَا انتقم وانتصرَ زال ذلك”. انتهى.

جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية. [ 1/ 168 - 174].
__________

(1): أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وغيرهما عن ابن عباس وأنس. انظر “الدر المنثور”. (7/359).
(2): أخرجه مسلم: (2588) عن أبي هريرة.

10 أبريل 2014

[ هل يحذر العوام من الجماعات الضالة و من أعيان أهل البدع ]

[ هل يحذر العوام من الجماعات الضالة و من أعيان أهل البدع ]

- سُئل العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله [الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ص131]:

هل يجب على العلماء أن يبينوا للشباب وللعامة خطر التحزب والتفرق والجماعات؟

فكان جوابه:

((نعم، يجب بيان خطر التحزب، وخطر الانقسام والتفرق؛ ليكون الناس على بصيرة، لأنه حتى العوام ينخدعون!، كَمْ من العوام الآن انخدعوا ببعض الجماعات يظنون أنها على حق؟، فلابد أن نُبيِّن للناس - المتعلِّمين والعوام - خطر الأحزاب والفرق؛ لأنهم إذا سكتوا قال الناس: العلماء كانوا عارفين عن هذا وساكتين عليه!؛ فيدخل الضلال من هذا الباب؛ فلا بد من البيان عندما تحدث مثل هذه الأمور، والخطر على العوام أكثر من الخطر على المتعلمين!؛ لأنَّ العوام مع سكوت العلماء يظنون أنَّ هذا هو الصحيح وهذا هو الحق)).

اا

-وسُئل العلامة الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى في شريط [معاملة أهل البدع]:

ما قولكم في شخص يزهِّد في سماع الردود، ولما سُئل عن سبب ما ذهب إليه قال: إنَّ الذي سألني عن ذلك عامي؛ لا يحسن قراءة القرآن، فما تعليقكم بارك الله فيكم؟!

فكان جوابه:

((إذا كان عامياً يُعلَّم العقيدة ويُحذَّر من أهل البدع، العوام الآن أكثرهم أصبحوا جنداً لأهل البدع فلابد من تحذيرهم...، قل له: فلان عنده بدع كذا وكذا، واستماعك له يضرك، فلا يقرؤون له ولا يسمعون أشرطته ويحذرون من كلامه،
يعني: العامي هذا بحاجة إلى مَنْ يُحذِّره، فيذكِّره بقاعدة: "إنَّ هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دينكم". فالآن العوام مستهدفون من أهل البدع،
يقول لك: لا تتركهم يقرؤون في كتب الردود!!، لا، لا، هذا يعرِّضهم للضياع!))

[وانظر فتاوى ومجموع الشيخ ربيع 14/273].

09 أبريل 2014

تعرف على الدعوة السلفية البيضاء النقية من أهلها إن كنت لا تعرفها...


تعرف على الدعوة السلفية البيضاء النقية من أهلها إن كنت لا تعرفها...


لماذا تتبع السلف؟ للشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
http://subulsalam.com/site/audios/alalbani/divers/alsalaf.mp3
‏
منهج السلف وسلامته من المتغيرات (1)  للشيخ الدكتور عبدالرزاق البدر http://subulsalam.com/site/audios/abderzakabbad/manhajsalaf1.mp3

‏منهج السلف وسلامته من المتغيرات (2) للشيخ الدكتور عبدالرزاق البدر http://subulsalam.com/site/audios/abderzakabbad/manhajsalaf2.mp3
‏
أهمية دراسة كتب السلف للشيخ صالح السحيمي من شرحه على نونية القحطاني. http://subulsalam.com/site/audios/salhsuhaymi/nouniyaqahtani/01.mp3
‏
الإعتصام بالكتاب والسنة بفهم السلف للشيخ الدكتور محمد عمر بازمول http://subulsalam.com/site/audios/MohamedBazmool/Divers/012.mp3
‏
المنهج السلفي تعريفه وسماته ودعوته الإصلاحية للشيخ الدكتور محمد عمر بازمول، للقراءة: http://subulsalam.com/site/kutub/MohamedBazmool/almnhajalslafy.pdf

ما يجب على السلفي معرفته من قواعد السلف للشيخ الدكتور أحمد بن عمر بازمول. http://subulsalam.com/site/audios/AhmedBazmool/divers/02qawaidussalaf.mp3
‏
السلفية دعوة وسطية للشيخ عايد بن خليف الشمري. http://subulsalam.com/site/audios/AyedShmri/Divers/04salafia.mp3

‏شبهات حول السلفية للشيخ عايد بن خليف الشمري. http://subulsalam.com/site/audios/AyedShmri/Divers/30shubuhatsalafiya.mp3
‏
التمسك بالمنهج السلفي للشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي. http://subulsalam.com/site/audios/RabeeMadkhali/Divers/23tamassukbelmanhg.mp3

‏مفاهيم خاطئة حيال المنهج السلفي للشيخ الدكتور أحمد بن عمر بازمول. http://subulsalam.com/site/audios/AhmedBazmool/divers/04mafahimkhatiaa.mp3

‏ما هي السلفية؟. للشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري. http://subulsalam.com/site/audios/AbdellahBukhari/Divers/57ma_hiyas_salafiyah.mp3

‏أهمية فهم السلف للشيخ محمد بن عبدالوهاب العقيل. http://subulsalam.com/site/audios/MohamedAqil/Divers/03AhmiyyatFahmSalaf.mp3
‏
27 سؤالا في الدعوة السلفية (الوجه الأول) للشيخ محمد أمان الجامي. http://subulsalam.com/site/audios/AmanalJami/Divers/11-22_soaal_fa_aldawah_elslafya_1.mp3
‏
27 سؤالا في الدعوة السلفية (الوجه الثاني) للشيخ محمد أمان الجامي. http://subulsalam.com/site/audios/AmanalJami/Divers/11-22_soaal_fa_aldawah_elslafya_2.mp3

‏حاجة الأمة إلى المنهج السلفي للشيخ صالح الفوزان. 

‏الفروق بين السلفية والحزبية للشيخ خالد عثمان أبو عبدالأعلى. http://subulsalam.com/site/audios/KhaledOthmanAbuAbdAla3la/Divers/07.ForoqBynSlfyaWal7zbiya.mp3

‏السلفية حقيقتها وسماتها للشيخ العلامة صالح الفوزان. http://subulsalam.com/site/audios/alfozan/divers/130.Asalafiya7aqiqatoha-13-6-1433.mp3

‏ما هي الدعوة السلفية؟. للشيخ أحمد بن يحيى النجمي. 
‏
صفاء الدعوة السلفية للشيخ عبدالرحمن بن عمر مرعي العدني. http://subulsalam.com/site/audios/AbderrahmanAl3adani/Divers/002.mp3
‏
المنهج السلفي وتحديات العصر للشيخ عبدالله بن صلفيق الظفيري. http://subulsalam.com/site/audios/AbdellahBenSalfiq/Divers/41.MnhjSlfi-25-1-1433.mp3

أصول الدعوة السلفية للشيخ عبدالسلام بن برجس آل عبدالكريم.
‏
شرف اﻹنتساب لمذهب السلف الشيخ محمد علي فركوس. 

‏حقيقة المنهج السلفي وحاجة الأمة الماسة إليه في نجاتها وانتصارها على أعدائها للشيخ عبدالله بن صلفيق الظفيري، للقراءة. http://subulsalam.com/site/kutub/AbdellahBenSalfiq/002.pdf
‏
السلف والسلفية لغة واصطلاحآ للشيخ الدكتور/ عبدالله بن عبدالرحيم البخاري. http://subulsalam.com/site/audios/AbdellahBukhari/Divers/138salaf.mp3

براءة السلفية من الإرهاب للشيخ محمد غالب العمري